مقالة لماذا الدعاة وطلاب العلم عن غيرهم يا صحافتنا
الملاحظ في هذه الأيام أن العلماء والدعاة وطلاب العلم في امتحان وابتلاء عظيم وهذا من تكفير ذنوبهم وخطأيهم , منذ فترة من الزمن قامت الدنيا ولم تقعد من أجل شيخنا الحبيب د.سعد الشثري , ومن ثم شيخنا محمد المنجد , واليوم شيخنا المبدع في اسلوبه الشيخ د.محمد العريفي حفظهم الله جميعاً من هولاء السفهاء ومن كل شر . وحينما نقلب صفحات التاريخ، فاننا نقرأ اسماء شخصيات عظيمة تأتي من بوابة الزمن القديم وتخترق ذاكرتنا ثم تبقى الى الابد، هذه الشخصيات التي سجلت مفهوم الصمود والثبات والجلد في وقت المحن العظيمة, وندرك ونحن نقرأ التاريخ ان القيمة والمبدأ يختفيان وراء هذه الشخصيات الكبيرة , هذا حبيبنا صلى الله عليه وسلم خير البشر في الإرض ُيبتلى في دينه وأهله وماله بأبي وأمي يا رسول الله , وهذا إمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل يمتحن في دينه وعقيدته وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية يمتحن في دينه وعلمه رضي الله عنهم , فيكف بكم يا طلاب العلم فعليكم بالصبر والثبات على الطريق الصحيح وتذكرا قول الله تعالى -: {أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون} [العنكبوت: 2].
والابتلاء سنة من سنن اللَّه الجارية في الأمم الخالية. ولا بد أن يمتحن اللَّه أهل الإيمان ويبتليهم حتى يميز الصادق من الكاذب، ولذلك اقتضت حكمة اللَّه -تعالى- البالغة أن نَصَبَ الابتلاء سبباً مفضياً إلى تمييز الخبيث من الطيب، والشقي من السعيد، ومن يصلح مما لا يصلح.والأنبياء والمرسلين وأهل العلم والصلاح ُمحاربين من السفهاء وضعاف النفوس عندما يريدون الخير للناس .وعن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه } [متفق عليه] واللفظ للبخاري. والنصب: التعب. والوصب: المرض. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها } [متفق عليه].
وعن أبي هريرة قال: لما نزلت: مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [النساء:123]، بلغت من المسلمين مبلغاً شديداً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { قاربوا وسددوا، ففي ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها } [مسلم]. وجاء عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ في قوله: (لا يأتي عليكم زمان إلا وهو أشر مما كان قبله: أَمَا إني لا أعنى أميرًا خيرًا من أمير، ولا عامًا خيرًا من عام، ولكن علماؤكم وفقهاؤكم يذهبون، ثم لا تَجِدون منهم خلَفا، ويَجيء قوم يُفتَون برأيهم) وفي لفظ عنه: (فيَثْلِمون الإسلام ويَهدِمونه)فهذا من باب فضل الصبر والبلاء على أهل الرسالة المحمدية وأهل العلم واسال الله أن يرفع قدر علمائنا وشأنهم في كل أرض
كتبه
ا.عامر الأسمري
الرياض 22/1/1431هـ
الملاحظ في هذه الأيام أن العلماء والدعاة وطلاب العلم في امتحان وابتلاء عظيم وهذا من تكفير ذنوبهم وخطأيهم , منذ فترة من الزمن قامت الدنيا ولم تقعد من أجل شيخنا الحبيب د.سعد الشثري , ومن ثم شيخنا محمد المنجد , واليوم شيخنا المبدع في اسلوبه الشيخ د.محمد العريفي حفظهم الله جميعاً من هولاء السفهاء ومن كل شر . وحينما نقلب صفحات التاريخ، فاننا نقرأ اسماء شخصيات عظيمة تأتي من بوابة الزمن القديم وتخترق ذاكرتنا ثم تبقى الى الابد، هذه الشخصيات التي سجلت مفهوم الصمود والثبات والجلد في وقت المحن العظيمة, وندرك ونحن نقرأ التاريخ ان القيمة والمبدأ يختفيان وراء هذه الشخصيات الكبيرة , هذا حبيبنا صلى الله عليه وسلم خير البشر في الإرض ُيبتلى في دينه وأهله وماله بأبي وأمي يا رسول الله , وهذا إمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل يمتحن في دينه وعقيدته وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية يمتحن في دينه وعلمه رضي الله عنهم , فيكف بكم يا طلاب العلم فعليكم بالصبر والثبات على الطريق الصحيح وتذكرا قول الله تعالى -: {أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون} [العنكبوت: 2].
والابتلاء سنة من سنن اللَّه الجارية في الأمم الخالية. ولا بد أن يمتحن اللَّه أهل الإيمان ويبتليهم حتى يميز الصادق من الكاذب، ولذلك اقتضت حكمة اللَّه -تعالى- البالغة أن نَصَبَ الابتلاء سبباً مفضياً إلى تمييز الخبيث من الطيب، والشقي من السعيد، ومن يصلح مما لا يصلح.والأنبياء والمرسلين وأهل العلم والصلاح ُمحاربين من السفهاء وضعاف النفوس عندما يريدون الخير للناس .وعن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه } [متفق عليه] واللفظ للبخاري. والنصب: التعب. والوصب: المرض. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها } [متفق عليه].
وعن أبي هريرة قال: لما نزلت: مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [النساء:123]، بلغت من المسلمين مبلغاً شديداً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { قاربوا وسددوا، ففي ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها } [مسلم]. وجاء عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ في قوله: (لا يأتي عليكم زمان إلا وهو أشر مما كان قبله: أَمَا إني لا أعنى أميرًا خيرًا من أمير، ولا عامًا خيرًا من عام، ولكن علماؤكم وفقهاؤكم يذهبون، ثم لا تَجِدون منهم خلَفا، ويَجيء قوم يُفتَون برأيهم) وفي لفظ عنه: (فيَثْلِمون الإسلام ويَهدِمونه)فهذا من باب فضل الصبر والبلاء على أهل الرسالة المحمدية وأهل العلم واسال الله أن يرفع قدر علمائنا وشأنهم في كل أرض
كتبه
ا.عامر الأسمري
الرياض 22/1/1431هـ